الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

الوزير الأول

الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة

بيان

في اليوم العالمي للاجئين، الموافق ل 20 جوان من كل سنة تتجه أنظار العالم نحو ملايين الأشخاص المجبرين على الفرار من ديارهم، وفي مقدمتهم الأطفال

اللاجئون الفلسطينيون الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية مأساوية نتيجة تصاعد العنف والحرمان من الحقوق الأساسية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية حقوق الطفل.

إن هذه المناسبة التي اختير لها شعار السنة "التضامن مع اللاجئين"

تُمثّل دعوة جماعية لتجديد التضامن مع جميع اللاجئين، وخاصة الأطفال في أوضاع اللجوء والنزوح والعودة القسرية، الذين يُعدّون من بين الفئات الأكثر هشاشة وتعرضًا للمخاطر.

و تنص المادة 22 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل و المادة 23 من الميثاق الإفريقي لحقوق ورفاه الطفل، اللذين صدقت عليهما الجزائر، على حق كل طفل لاجئ أو نازح أو مرحّل في الحماية الكاملة والمساعدة الإنسانية، والتمتع بجميع الحقوق دون تمييز بسبب وضعه القانوني أو الإداري.

وفي السياق الوطني، يؤكد القانون الجزائري رقم 15-12 المتعلق بحماية الطفل، في مادته الثانية، على أن الطفل اللاجئ يتمتع بحق الحماية من كل خطر مهما كان وضعه.

فلنتحد جميعا من أجل أن لا يُترك أي طفل لاجئ أو نازح خلف الركب، ولنجعل من هذا اليوم منطلقًا لتعزيز التضامن العملي مع كل طفل أُجبر على الفرار بحثًا عن الأمان وكرامة العيش.

#اليوم_العالمي_للاجئين

 509324057 1034904765478696 3909689617264940099 n